موقع سوق مصر للتسوق عبر الانترنت
موقع سوق مصر باختصار هو أفضل موقع للتسوق عبر الانترنت في مصر، ويضم أكثر من 300،000 المنتجات عبر فئات مثل الالكترونيات الاستهلاكية ، الملابس والازياء ، والسلع المنزلية ، والساعات أو العطور. يجذب اليوم موقع سوق مصر أكثر من 10 ملايين زائر في الشهر من مختلف دول الخليج العربي ، الامارت ، قطر ، الكويت..، و ينمو بسرعة كما المزيد من المستهلكين للتسوق عبر الإنترنت من السعودية
موقع سوق مصر
غالبا ما يوصف موقع سوق مصر بانه “أمازون في الشرق الأوسط ” ، موقع سوق مصر تعمل على حد سواء باعتبارها موقع البيع بالتجزئة و كسوق للبائعين طرف ثالث . أنه يقدم تجربةالشراء عبر الانترنت مريحة وآمنة مع المدفوعات عبر الإنترنت ، خيار الدفع نقدا عند التسليم والعوائد مجانا
أنشئ في عام 2010 ، موقع سوق مصر دوت كوم رائد مواقع التسوق عبر الإنترنت في مصر بفضل صفقة اليوم والعروض المميزة مع خصومات كبيرة لن تجدها الا في موقع سوق مصر دوت كوم للشراء عبر الانترنت.
الاشتراك في موقع سوق مصر دوت كوم مجاني ، ويخول لك الاستفادة من مزايا العضوية في افضل موقع للتسوق الالكتروني في مصر.
قم بالانضمام الى موقع سوق كوم من خلال التسجيل من هنا رابط خاص للتسجيل بك
نراكم هناك في سوق مصر كوم وشكراً
أفتتاح متجر سوق مصر الالكتروني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أقدم لكم متجر سوق مصر الالكتروني
ماهي مواصفات المتجر المثالي الذي ستعتمده لشرائك جميع احتياجاتك؟
1- توصيل مجاني حتى باب بيتك بنقرة على السلعة ؟؟؟
2- منتجات اصلية 100% ؟؟
3- ضمان لمدة عام كامل على جميع البضائع و الماركات ؟؟؟
4- الدفع عند الاستلام ؟!!
5-تنزيلات دائمة و عروض ليس لها منافس ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!
الان فى متجرنا سوق مصر الالكتروني تجتمع كل هذة المواصفات جميعها لتوفر لك جميع ما تحلم بة فى متجر واحد
أٌقسام المتجر
تليفونات محمولة
مواقع وبطاقات
جرب سوق مصر مرة واحد و سيصبح متجرك المفضل دائما
فريق سوق مصر يضمن لكم جودة المنتجات وصدق التعامل
ما يميزنا لضمان حق الزبون هو أن الدفع عند الاستلام نقداً
بإمكانك زيارة الموقع soqeg.com و اختيار ماترغب بشراءه بأسعار منخفضة و حصرية لدينا
و سيصلك بالمجان حتى باب بيتك و عندما تستلم أغراضك بيدك عندئذ ستدفع للعميل
نتشرف بك
هل تحب الفرص الشرائية ؟ إليك أفضل عروض و الاسعار على الاطلاق
متجر الكتروني شامل لا منافس له : .SOQEG
توصيل مجاني , ضمان لمدة عام فجميع البضائع أصلية 100% , الدفع عند الاستلام
هل تمنيت يوماً أكثر من هذا !
المتجر الالكتروني
الحدة وفتحة العدسة؟
باختصار فانه هناك فتحة عدسة مثالية (المنطقة الحلوة) في كل عدسة واستخدام اي فتحة اوسع او اضيق منها يقلل الحدة. تختلف المنطقة الحلوة من عدسة لأخرى.
هذا مثال رائع من موقع Bob Atkins يوضح الفكرة ببساطة:
.
(ملاحظة: المثال اعلاه تم ترتيبه من اليسار الى اليمين بعكس التوضيح الذي يسبقة لاختلاف لغة الكاتب)
.
نلاحظ من المثال ان الحدة زادت عند تضييق فتحة العدسة حتى وصلنا الى f/16 لكن عند تضيق الفتحة الى f/22 بدأت الحدة بالانخفاض. في هذا المثال تكون فتحة f/16 هي المنطقة “الحلوة” في تلك العدسة. ونلاحظ في المثال ان الانخفاض في الحدة لايستهان به.
لذلك يجب على المصور الاقتصاد في تضييق العدسة والاهتمام بزيادة عمق الميدان باستخدام وسائل أخرى مثل ابعاد نقطة الفوكس (أو حتى ابعاد الموضوع الرئيسي لزيادة مسافة التركيز) أو استخدام طول بؤري اقصر أو استخدام ال Hyperfocal Distance ان كان يحتاج عمق كبير جدا.
لماذا تنخفض الحدة عند تضييق الفتحة؟
السبب في ذلك هي ظاهرة ال Diffraction وهو انحراف الضوء عند مروره بفتحات ضيقة مما يجعله يتشتت في مساحة اكبر من المعتاد.
هذا توضيح من موقع www.cambridgeincolour.com يسهل لنا فهم المشكلة:
عند مرور الضوء من فتحة عدسة واسعة يكون بهذا الشكل:
.
.
اما عند مروره بفتحات ضيقة فانها تسبب انحراف عالي للأشعة الضوئية.
.
.
مما يجعل الضوء يسقط في مساحة أكبر وهذا شكل نقطة الضوء عند سقوطها على الحساس (ما يهم هنا هي الدائرة الاساسية الوسطى – اما الحلقات فيمكن تجاهلها لقلة تأثيرها):
.
.
وهذا يسبب تداخل بين نقاط الصورة.
اتمنى ان يكون الموضوع خفيفا ومفيدا!
Tag :
تقنيات التصوير,
iAuto خطوه جادة نحو المستقبل!
بغض النظر عن المصنع فان الأهم هو ان أختار الكاميرا المناسبة من بين عدد
كبير من الموديلات المتوفرة (حتى من نفس المصنع) وهنا يأتي دوري في تحديد
احتياج الشخص وكذلك اهمية الميزات المعلنة وأخيرا عن مدى ملائمة السعر
للمواصفات التي سيحصل عليها صاحب الكاميرا (هل سيستفيد من المواصفات التي
يدفع من أجلها سعرا اضافيا؟)
في كل مرة ازور معرض سوني اجد مجموعة كبيرة من الكاميرات تختلف عن بعضها اختلافا بسيطا مع فروقات في السعر حسب مواصفاتها. وكل مرة اقارن مستوى الكاميرات بالنسبة لآخر زيارة قمت بها وأجد مجموعة من التطورات التي وصلت لها الكاميرات الرقمية.
عادة تكون تلك التطورات والتحسينات غير مهمة بالنسبة للمستخدم وغالبا تكون زيادة في الدقة (الميجابكسل) أو قليلا من الحساسية الاضافية أو بعض التحسينات في الشكل. لكن نادرا ما تحدث تغييرات مهمة تنقل الصورة الى مستوى افضل.
لكن هذه المرة وضمن زيارتي الأخيرة اعتقد ان سوني( وربما غيرها من الشركات في السوق) قامت بنقلة حقيقية هذه المرة ليس لأنها اضافت الحساسية العالية للتصوير الليلي وليس بسبب نظام البانوراما الذكي والسهل جدا ولكن بسبب نظام iAuto والذ ي تنبأت بظهورة قبل ثلاث سنوات من كتابة هذا الموضوع.
راجع موضوع كاميرا المستقبل وستجد التالي:
“انظمة ال Scene recongnition ستكون اكثر تطورا من ان تعرف مناطق اوجه البشر. ستستطيع هذه الانظمة التعرف على المنظر وتحتار الاعدادات المناسبه. فكاميرا المستقبل ستعرف اذا ماكان المشهد هو ملعب كرة قدم وستقوم يتغيير الاعدادات مباشرة الى سرعة غالق عالية وفتحة واسعة مع حساسية 800!”
لقد تحقق ذلك فعلا وقد ترجمت سوني هذه الفكرة في نظام iAuto أو Intelligent Auto والذي جعل لاطوار التصوير (night, macro, landscape, portrait, etc…) فائدة حقيقية على عكس الكاميرات السابقة والتي كانت تحمل تلك الأطوار لكن كان المستخدم العادي لا يستخدمها غالبا.
.
.

.
.
الآن ستقوم الكاميرا وحدها باختيار نقطة الفوكس حتى لو لم تضغط الزر وستقوم بتغيير النظام الى ماكرو بدون ان تفعل ذلك بنفسك وستعرف منظر الطبيعة وستستخدم طور Landscape وإذا صورت شخصا فستستخدم ال Portrait أما اذا صورت في الليل أو المغرب فستختار Night أو Twilight
ستكون نسبة نجاح الصورة في الجيل الحالي من الكاميرات عالية جدا بالنسبة للجيل السابق.
.
.
.
.
برأيي هذه الميزة يجب ان توضع في جميع الكاميرات حتى الاحترافية منها!
حقيقة ذهلت لما رأيت ما تنبأت به قد تحقق بالفعل. من يدري فربما قرأ أحد مهندسي سوني مقالي قبل ثلاث سنوات!
وبالمناسبة كنت اتوقع امورا أخرى في عام 2009 لم اوثقها لكن بدأ ظهور ملامح احداها ولم يتحقق الآخر حتى الآن. الأول هو ان يكون شكل الحساس في الكاميرا الرقمية مقعرا مثل عين الانسان وهذا يبدو انه في طريقه للتحقق اذا ان احد الاصدقاء (الصديق طراد القحطاني) ارسل لي رابط يدل على توجه من نيكون في هذا الاتجاه. هنا الرابط
.

.
اما التوقع الآخر فهو ان يكون حساس الكاميرا قابل للتغيير والتطوير وكأنك تغير الفلم أيام الكاميرا الفلمية . سيمكنك ان تشتري حساس من اي شركة او حتى من نفس الشركة اذا تم تطويره مثل زيادة الميغابيكسل أو الحساسية او تقليل التشوش أو المدى الديناميكي! تخيل ان عندك تلك الامكانية وتخيل السوق الجديد الذي سيفتح لمطوري الكاميرات الاحترافية!
بعد مراجعة الموضوع كاميرا المستقبل مرة أخرى أكاد اجزم ان اغلب تلك المواصفات ستكون متوفرة قبل 2015 م وفي جميع الكاميرات خصوصا مع ظهور ال GPS وال Full HD وال بانوراما الميسرة (دمج داخل الكاميرا اثناء التقاط الصورة) و ال EVIL في الجيل الحالي من كاميرات صوب وصور!
في كل مرة ازور معرض سوني اجد مجموعة كبيرة من الكاميرات تختلف عن بعضها اختلافا بسيطا مع فروقات في السعر حسب مواصفاتها. وكل مرة اقارن مستوى الكاميرات بالنسبة لآخر زيارة قمت بها وأجد مجموعة من التطورات التي وصلت لها الكاميرات الرقمية.
عادة تكون تلك التطورات والتحسينات غير مهمة بالنسبة للمستخدم وغالبا تكون زيادة في الدقة (الميجابكسل) أو قليلا من الحساسية الاضافية أو بعض التحسينات في الشكل. لكن نادرا ما تحدث تغييرات مهمة تنقل الصورة الى مستوى افضل.
لكن هذه المرة وضمن زيارتي الأخيرة اعتقد ان سوني( وربما غيرها من الشركات في السوق) قامت بنقلة حقيقية هذه المرة ليس لأنها اضافت الحساسية العالية للتصوير الليلي وليس بسبب نظام البانوراما الذكي والسهل جدا ولكن بسبب نظام iAuto والذ ي تنبأت بظهورة قبل ثلاث سنوات من كتابة هذا الموضوع.
راجع موضوع كاميرا المستقبل وستجد التالي:
“انظمة ال Scene recongnition ستكون اكثر تطورا من ان تعرف مناطق اوجه البشر. ستستطيع هذه الانظمة التعرف على المنظر وتحتار الاعدادات المناسبه. فكاميرا المستقبل ستعرف اذا ماكان المشهد هو ملعب كرة قدم وستقوم يتغيير الاعدادات مباشرة الى سرعة غالق عالية وفتحة واسعة مع حساسية 800!”
لقد تحقق ذلك فعلا وقد ترجمت سوني هذه الفكرة في نظام iAuto أو Intelligent Auto والذي جعل لاطوار التصوير (night, macro, landscape, portrait, etc…) فائدة حقيقية على عكس الكاميرات السابقة والتي كانت تحمل تلك الأطوار لكن كان المستخدم العادي لا يستخدمها غالبا.
.
.
.
.
الآن ستقوم الكاميرا وحدها باختيار نقطة الفوكس حتى لو لم تضغط الزر وستقوم بتغيير النظام الى ماكرو بدون ان تفعل ذلك بنفسك وستعرف منظر الطبيعة وستستخدم طور Landscape وإذا صورت شخصا فستستخدم ال Portrait أما اذا صورت في الليل أو المغرب فستختار Night أو Twilight
ستكون نسبة نجاح الصورة في الجيل الحالي من الكاميرات عالية جدا بالنسبة للجيل السابق.
.
.
.
.
برأيي هذه الميزة يجب ان توضع في جميع الكاميرات حتى الاحترافية منها!
حقيقة ذهلت لما رأيت ما تنبأت به قد تحقق بالفعل. من يدري فربما قرأ أحد مهندسي سوني مقالي قبل ثلاث سنوات!
وبالمناسبة كنت اتوقع امورا أخرى في عام 2009 لم اوثقها لكن بدأ ظهور ملامح احداها ولم يتحقق الآخر حتى الآن. الأول هو ان يكون شكل الحساس في الكاميرا الرقمية مقعرا مثل عين الانسان وهذا يبدو انه في طريقه للتحقق اذا ان احد الاصدقاء (الصديق طراد القحطاني) ارسل لي رابط يدل على توجه من نيكون في هذا الاتجاه. هنا الرابط
.
.
اما التوقع الآخر فهو ان يكون حساس الكاميرا قابل للتغيير والتطوير وكأنك تغير الفلم أيام الكاميرا الفلمية . سيمكنك ان تشتري حساس من اي شركة او حتى من نفس الشركة اذا تم تطويره مثل زيادة الميغابيكسل أو الحساسية او تقليل التشوش أو المدى الديناميكي! تخيل ان عندك تلك الامكانية وتخيل السوق الجديد الذي سيفتح لمطوري الكاميرات الاحترافية!
بعد مراجعة الموضوع كاميرا المستقبل مرة أخرى أكاد اجزم ان اغلب تلك المواصفات ستكون متوفرة قبل 2015 م وفي جميع الكاميرات خصوصا مع ظهور ال GPS وال Full HD وال بانوراما الميسرة (دمج داخل الكاميرا اثناء التقاط الصورة) و ال EVIL في الجيل الحالي من كاميرات صوب وصور!
Tag :
تقنيات التصوير,
لماذا L-Plate ؟
قطعة ال Plate هي الصفيحة التي يتم تركيبها اسفل الكاميرا بحيث يمكن
تثبيتها فوق رأس الثلاثي الحامل للكاميرا. تأتي هذه الصفيحة بأشكال
مختلفة لكن سأتحدث في هذا الموضوع عن الصفيحة التي تكون على كل حرف L
(باللغة الانجليزية) والمسماة بال L-Plate.

ان سبب اختياري لهذا الموضوع هو انني قمت بشراء ذلك النوع من الصفائح مؤخرا واحببت ان اوضح اهمية تلك القطعة. دعونا نلقي نظرة على القطعة:

.
كما هو واضح في الصورة فان هذه الصفيحة تتميز عن الصفيحة العادية بانها تمكن المصور من وضع الكاميرا بشكل طولي أو عرضي اما الصفائح العادية فهي تسمح بوضع الكاميرا بشكل عرضي فقط.
قد لاتكون هذه الميزة ذات أهمية لكثير من المصورين وانا كنت احد هؤلاء المصورين فلم اعرف اهميتها الا بعد ان بدأت اتعلم تصوير الطبيعة. في السنتين السابقتين بدأت اخرج كثيرا لتصوير اللاندسكيب وكنت كثيرا ما احتاج التبديل بين التكوين العمودي والتكوين الافقي قبل ان استقر على الشكل النهائي للصورة. ولكي اوضح المشكلة اللي كنت اواجهها ساضع بين يديكم السيناريو الذي اقع فيه دائما:
يعجبني منظر ما واقرر ان اصوره بشكل افقي وبالتالي سأضع الكاميرا بالشكل التالي:
.

.
بعدها اقوم بتعديل اطوال ارجل الثلاثي وميلان الرأس وكذلك الطول البؤري بحيث احصل على التكوين المطلوب. غالبا ما يكون هناك عنصر قريب بحيث استخدمه كمقدمة للصورة. حتى الآن فالامور تسير على مايرام فالثلاثي يكون ثابت جدا حيث ان ثقل الكاميرا يكون على مركز ثبات الثلاثي وبالتالي فان الكاميرا تكون في وضع مثالي.
بعده التقاط الصورة لا تعجبني النتيجة واقرر تغيير التكوين بحيث تكون الصورة طولية. ومن هنا تبدأ المشكلة! لننظر الى وضع الكاميرا لنفهم المشكلة:
.

.
نلاحظ من الصورة ان الكاميرا يجب ان يتغير موضعها بحيث تكون على جانب الرأس بدل ان تكون فوقه وهذا ينتج عنه مجموعة مشاكل:
١- ان مواقع العناصر الموجودة في مقدمة الصورة سيتغير بالنسبة للكاميرا فاذا كان هناك خط ممتد من منتصف الصورة السفلى الى خلفية الصورة فان ذلك الخط سيتغير موقعه الى اليمين او اليسار وبالتالي يجب تغيير موقع الثلاثي لتعويض ذلك التغير. وهذا ينطبق على ارتفاع العدسة عن الارض فاستخدام الطريقة اعلاه سوف تغير ارتفاع الكاميرا عن الارض مما يحتم تغيير ارتفاع الثلاثي مرة اخرى وهذه مضيعة للوقت خصوصا عند تصوير الغروب الذي لايستمر الا لدقائق معدودة. بالاضافة الى ذلك فان تغيير موقع الثلاثي على ارض غير مستوية هو امر متعب جدا.
٢- عندما تحدد ميلان الكاميرا في الوضع الافقي فانك ستفقد كل مجهودك عن التحويل الى الوضع العمودي فالميلان العمودي في رأس الثلاثي اصبح افقيا والميلان الافقي اصبح عموديا مما يحتم اعادة وزن رأس الثلاث مجددا. ان هذه العملية تستهلك وقتا كثيرا.
٣- عندما تستخدم الوضع العودي كما هو الوضع اعلاه فان وزن الكاميرا يكون في منطقة بعيدة عن مركز ثبات الثلاثي (لاحظ السهم الموجود اسفل الكاميرا) وبهذا ينتج عزم عمودي على الرأس (لاحظ السهم الآخر) وهذا العزم يقوم بالضغط على الثلاثي باتجاه افقي والثلاثي (حتى اغلى انواع الثلاثي واثبتها) لايكون ثابتا جدا عند وضع الكاميرا بهذا الشكل مما ينتج اهتزازا عند هبوب الرياح ومرور الامواج او تيارات الانهار حتى الحركات الخفيفة من يد المصور وبالتالي لاتستفيد بشكل جيد من الثلاثي.
٤- كما نعلم فان الصفيحة العادية تكون مثبتة ببرغي اسفل الكاميرا. ان وضع الكاميرا كماهو موضح اعلاه (ومع وجود عدسة احترافية ثقيلة – مثل عدسة ٢٤-٧٠ملم مثلا ) يولد عزما يساعد على فك البرغي الذي يثبت الصفيحة مما يجعل الكاميرا تتحرك بزاوية صغيرة جدا اثناء التعريض الطويل. هذه المشكلة تتضح بقوة عند التصوير بشكل عمودي لمدة تتجاوز ثلاثين ثانية وتصبح امرا مخيفا عند التعريضات الطويلة جدا كما عند تصوير النجوم.
اذا ماحل المشكلات السابقة؟ بالطبع هي صفيحة ال L-Plate وهذا شكل الصفيحة اثناء استخدامها في الوضع العمودي:
.

.
لاحظ كيف ان المشاكل اعلاه يتم تلافيها بهذه الطريقة فمركز الثقل عاد في المنتصف وموقع العدسة بقي مكانه وبالتالي سنحافظ على ترتيب عناصر المقدمة وكذلك سنتلافى الحاجة الى اعادة وزن ميلان الرأس. وأخيرا لن يكون هناك ضغط على برغي تثبيت الصفيحة.
ان سبب اختياري لهذا الموضوع هو انني قمت بشراء ذلك النوع من الصفائح مؤخرا واحببت ان اوضح اهمية تلك القطعة. دعونا نلقي نظرة على القطعة:
.
كما هو واضح في الصورة فان هذه الصفيحة تتميز عن الصفيحة العادية بانها تمكن المصور من وضع الكاميرا بشكل طولي أو عرضي اما الصفائح العادية فهي تسمح بوضع الكاميرا بشكل عرضي فقط.
قد لاتكون هذه الميزة ذات أهمية لكثير من المصورين وانا كنت احد هؤلاء المصورين فلم اعرف اهميتها الا بعد ان بدأت اتعلم تصوير الطبيعة. في السنتين السابقتين بدأت اخرج كثيرا لتصوير اللاندسكيب وكنت كثيرا ما احتاج التبديل بين التكوين العمودي والتكوين الافقي قبل ان استقر على الشكل النهائي للصورة. ولكي اوضح المشكلة اللي كنت اواجهها ساضع بين يديكم السيناريو الذي اقع فيه دائما:
يعجبني منظر ما واقرر ان اصوره بشكل افقي وبالتالي سأضع الكاميرا بالشكل التالي:
.
.
بعدها اقوم بتعديل اطوال ارجل الثلاثي وميلان الرأس وكذلك الطول البؤري بحيث احصل على التكوين المطلوب. غالبا ما يكون هناك عنصر قريب بحيث استخدمه كمقدمة للصورة. حتى الآن فالامور تسير على مايرام فالثلاثي يكون ثابت جدا حيث ان ثقل الكاميرا يكون على مركز ثبات الثلاثي وبالتالي فان الكاميرا تكون في وضع مثالي.
بعده التقاط الصورة لا تعجبني النتيجة واقرر تغيير التكوين بحيث تكون الصورة طولية. ومن هنا تبدأ المشكلة! لننظر الى وضع الكاميرا لنفهم المشكلة:
.
.
نلاحظ من الصورة ان الكاميرا يجب ان يتغير موضعها بحيث تكون على جانب الرأس بدل ان تكون فوقه وهذا ينتج عنه مجموعة مشاكل:
١- ان مواقع العناصر الموجودة في مقدمة الصورة سيتغير بالنسبة للكاميرا فاذا كان هناك خط ممتد من منتصف الصورة السفلى الى خلفية الصورة فان ذلك الخط سيتغير موقعه الى اليمين او اليسار وبالتالي يجب تغيير موقع الثلاثي لتعويض ذلك التغير. وهذا ينطبق على ارتفاع العدسة عن الارض فاستخدام الطريقة اعلاه سوف تغير ارتفاع الكاميرا عن الارض مما يحتم تغيير ارتفاع الثلاثي مرة اخرى وهذه مضيعة للوقت خصوصا عند تصوير الغروب الذي لايستمر الا لدقائق معدودة. بالاضافة الى ذلك فان تغيير موقع الثلاثي على ارض غير مستوية هو امر متعب جدا.
٢- عندما تحدد ميلان الكاميرا في الوضع الافقي فانك ستفقد كل مجهودك عن التحويل الى الوضع العمودي فالميلان العمودي في رأس الثلاثي اصبح افقيا والميلان الافقي اصبح عموديا مما يحتم اعادة وزن رأس الثلاث مجددا. ان هذه العملية تستهلك وقتا كثيرا.
٣- عندما تستخدم الوضع العودي كما هو الوضع اعلاه فان وزن الكاميرا يكون في منطقة بعيدة عن مركز ثبات الثلاثي (لاحظ السهم الموجود اسفل الكاميرا) وبهذا ينتج عزم عمودي على الرأس (لاحظ السهم الآخر) وهذا العزم يقوم بالضغط على الثلاثي باتجاه افقي والثلاثي (حتى اغلى انواع الثلاثي واثبتها) لايكون ثابتا جدا عند وضع الكاميرا بهذا الشكل مما ينتج اهتزازا عند هبوب الرياح ومرور الامواج او تيارات الانهار حتى الحركات الخفيفة من يد المصور وبالتالي لاتستفيد بشكل جيد من الثلاثي.
٤- كما نعلم فان الصفيحة العادية تكون مثبتة ببرغي اسفل الكاميرا. ان وضع الكاميرا كماهو موضح اعلاه (ومع وجود عدسة احترافية ثقيلة – مثل عدسة ٢٤-٧٠ملم مثلا ) يولد عزما يساعد على فك البرغي الذي يثبت الصفيحة مما يجعل الكاميرا تتحرك بزاوية صغيرة جدا اثناء التعريض الطويل. هذه المشكلة تتضح بقوة عند التصوير بشكل عمودي لمدة تتجاوز ثلاثين ثانية وتصبح امرا مخيفا عند التعريضات الطويلة جدا كما عند تصوير النجوم.
اذا ماحل المشكلات السابقة؟ بالطبع هي صفيحة ال L-Plate وهذا شكل الصفيحة اثناء استخدامها في الوضع العمودي:
.
.
لاحظ كيف ان المشاكل اعلاه يتم تلافيها بهذه الطريقة فمركز الثقل عاد في المنتصف وموقع العدسة بقي مكانه وبالتالي سنحافظ على ترتيب عناصر المقدمة وكذلك سنتلافى الحاجة الى اعادة وزن ميلان الرأس. وأخيرا لن يكون هناك ضغط على برغي تثبيت الصفيحة.
Tag :
تقنيات التصوير,
تصفح صورك مباشرة على الآي باد!
طريقة رائعة ورخيصة نسبياً لعرض صورك على الآي باد مباشرة أثناء التصوير وبدون وجود اي شبكة لا سلكية!

حقيقة رأيت كثيرا من الحلول سابقا لعرض الصور مباشرة على الآي باد آو اللابتوب لكن كل هذه الحلول اما ان تكون غالية جدا واما ان تحتاج الى شبكة لا سلكية في الموقع (وهذا امر غير عملي في التصوير الخارجي). اما هذا الحل فيتخلص من المشكلتين باستخدام بطاقات الذاكرة الحديثة والتي تدعم تنزيل الملفات لاسلكيا.
الحل يتطلب استخدام بطاقة ذاكرة من نوعية Eye-Fi Pro X2 مع برنامج My-Wi والذي يعمل على الآي باد والآي فون (ويتطلب جيل بريك ايضا اذ انه موجود على ال سيديا ستور).
هذا الحل مفيد جدا لمصوري الاستوديو التجاريين ومصوري الافراح ومصوري الرياضة ومصوري الصحافة اذ يمكن ارسال الصور بالايميل مباشرة ايضا . وهذه اسرع طريقة لمراجعة الصور بحجم كبير مع اقل وزن ممكن (بديل رائع لاستخدام اللابتوب في الموقع). سيسهل هذا الحل عملية المراجعة في الاعمال التجارية التي يشترك فيها عدة اشخاص خصوصا اذا كان المصور مختلف عن المخرج الفني أو اذا كان المصور يريد مشاركة الموديل رأيه بطريقة سريعة وعملية.
حقيقة رأيت كثيرا من الحلول سابقا لعرض الصور مباشرة على الآي باد آو اللابتوب لكن كل هذه الحلول اما ان تكون غالية جدا واما ان تحتاج الى شبكة لا سلكية في الموقع (وهذا امر غير عملي في التصوير الخارجي). اما هذا الحل فيتخلص من المشكلتين باستخدام بطاقات الذاكرة الحديثة والتي تدعم تنزيل الملفات لاسلكيا.
الحل يتطلب استخدام بطاقة ذاكرة من نوعية Eye-Fi Pro X2 مع برنامج My-Wi والذي يعمل على الآي باد والآي فون (ويتطلب جيل بريك ايضا اذ انه موجود على ال سيديا ستور).
هذا الحل مفيد جدا لمصوري الاستوديو التجاريين ومصوري الافراح ومصوري الرياضة ومصوري الصحافة اذ يمكن ارسال الصور بالايميل مباشرة ايضا . وهذه اسرع طريقة لمراجعة الصور بحجم كبير مع اقل وزن ممكن (بديل رائع لاستخدام اللابتوب في الموقع). سيسهل هذا الحل عملية المراجعة في الاعمال التجارية التي يشترك فيها عدة اشخاص خصوصا اذا كان المصور مختلف عن المخرج الفني أو اذا كان المصور يريد مشاركة الموديل رأيه بطريقة سريعة وعملية.
Tag :
تقنيات التصوير,
حزام الكاميرا كما يجب ان يكون!
رغم تطور الحزام الحامل للكاميرا منذ مدة طويلة الا ان مصنعي الكاميرات مازالوا يصرون على الحزام التقليدي .

ان الحزام العادي والذي يأتي مع كاميرات ال DSLR سيء الى ابعد الحدود ، فهذا الحزام يسبب مجموعة من المشاكل جعلتني افكر ان استبدله منذ مدة طويلة لكنني تكاسلت عن ذلك. وأخيرا بعد سنوات من التجاهل اشتريت واحدا لأحل مشاكلي. في الحقيقة احببت هذا الحزام من أول استخدام واستغربت كيف انني تحملت الحزام العادي طوال هذا الوقت!
في هذه التدوينة احببت ان اشارككم تجربتي لكي تستفيدوا منها ولتنبيه البعض ممن لايعرف عن وجود الحزامات الحديثة.
قبل ان نتكلم عن الحلول دعونا نطرح المشاكل التي كنت اواجهها مع الحزام الحالي:
١. حمل الكاميرا لمدة طويلة:
عندما تخرج في رحلة لتصوير مشاهد غير متوقعة مثل تصوير الشوارع أو التصوير الرياضي أو اثناء ركوب دراجتك النارية فانك لاتريد اضاعة الوقت في ادخال واخراج الكاميرا من حقيبتك لذلك فانك ستعلق الكاميرا اما على كتفك أو على رقبتك. فان قمت بتعليقها على كتفك فان الكاميرا معرضة للسقوط وبالتالي فانك لا تآمن عليها. اما ان علقتها على رقبتك فستكون آمنه لكن ستسبب ضغطا على رقبتك خصوصا اذا كانت كاميرتك أو عدستك من النوع الثقيل. اذا قمت بتعليق الكاميرا بشكل قطري على الكتف والخصر فان اخراجها للتصوير يستغرق وقتا أطول.

.
.
٢. تصوير المناظر الطبيعية:
عندما تصور المناظر الطبيعية فان ثبات الكاميرا من الامور المهمة جدا. وعندما تستخدم الحزام التقليدي فان هذا الحزام يسبب اهتزاز في الصورة عند وجود الرياح. وذلك لان حزام الكاميرا يصبح كالشراع الذي يرفرف في الهواء مما يساعد على توليد اهتزازات تؤثر بالتأكيد على الحدة. شخصيا كنت اقوم بربط الحزام في الثلاثي وهذا امر مزعج بالنسبة لي.
.
.
٣. تصوير البانوراما:
عندما اقوم بتصوير البانوراما بزاوية ٣٦٠ درجة فانني احتاج احيانا ان اوجه الكاميرا الى الأسفل مما يجعل الحزام يسقط امام العدسة وبالتالي احتاج ان ابعده عن العدسة بواسطة ربطه على رأس البانوراما لكي اتجنب ظهوره في الصورة.
.
.
اذا مالحل؟
مند مدة طويلة ظهرت حلول لهذه المشاكل وان لم تكن نضجت بالشكل الكافي الا انها تطورت مع مرور الوقت. وكانت تلك الحلول مبنية على فكرة تحويل وزن الكاميرا من الرقبة الى الكتف بحيث يتوزع الضغط على مساحة اكبر من الجسم:

ورغم ان هذا الحل يساعد على تجنب مشكلة الوزن الا انه لا يحل المشكلة الثانية والثالثة بل انه يخلق مشكلة رابعة لان اغلب الحلول في الجيل الأول من هذه الاحزمة يتم تركيبه مكان فتحة الثلاثي اسفل الكاميرا مما يجعل استخدام الثلاثي مع هذا الحل صعبا لان المصور يجب ان يفك القطعة الموصلا كلما اراد استخدام الثلاثي:

ولذلك تم تطوير احزمة سهلة الفك ويتم تثبيتها على صفيحة الثلاثي:

بل تطورت الى ابعد من ذلك وتم تثبيت الحزام بعيدا عن فتحة الثلاثي:

اما الحزام نفسه فبدأ نحيفا:

لكنه تطور وأصبح اعرض وذو قطع اسفنجية وجلدية توزع الوزن بشكل افضل:


اما فكرة الحزام فتم تطويرها بحيث تنزلق الكاميرا باسرع طريقة وبدون تغيير موقع الحزام بحيث لا يضايق المصور اثناء حركته:


وأخيرا تم اضافة قطع لفصل الحزام بشكل سريع جدا عندما لاتحتاجه (مثلا اثناء تصوير المناظر الطبيعية والبانوراما ٣٦٠ * ١٨٠ درجة) :


بعد ان استعرضنا التقنيات بقي ان اعرض عليكم بعض الانواع المعروفة من هذه الأحزمة:
Black Rapid R-Strap
OpTech Utility Strap – Sling
Luma Loop
Fast Fire Camera Strap
C-Loop
Sniper-Strap
بعد مراجعة مواصفات هذه المنتجات وجدت ان اكثرها جمعا للمواصفات اعلاه هما منتجا Luma و Optech لذلك قررت ان اشتري Luma Loop .
اتمنى من جميع مصنعي الكاميرات اخد هذه التصاميم في الاعتبار عند اصدار كاميراتهم القادمة لآن الحزام الحالي هو كالحصان في زمن السيارات.
ان الحزام العادي والذي يأتي مع كاميرات ال DSLR سيء الى ابعد الحدود ، فهذا الحزام يسبب مجموعة من المشاكل جعلتني افكر ان استبدله منذ مدة طويلة لكنني تكاسلت عن ذلك. وأخيرا بعد سنوات من التجاهل اشتريت واحدا لأحل مشاكلي. في الحقيقة احببت هذا الحزام من أول استخدام واستغربت كيف انني تحملت الحزام العادي طوال هذا الوقت!
في هذه التدوينة احببت ان اشارككم تجربتي لكي تستفيدوا منها ولتنبيه البعض ممن لايعرف عن وجود الحزامات الحديثة.
قبل ان نتكلم عن الحلول دعونا نطرح المشاكل التي كنت اواجهها مع الحزام الحالي:
١. حمل الكاميرا لمدة طويلة:
عندما تخرج في رحلة لتصوير مشاهد غير متوقعة مثل تصوير الشوارع أو التصوير الرياضي أو اثناء ركوب دراجتك النارية فانك لاتريد اضاعة الوقت في ادخال واخراج الكاميرا من حقيبتك لذلك فانك ستعلق الكاميرا اما على كتفك أو على رقبتك. فان قمت بتعليقها على كتفك فان الكاميرا معرضة للسقوط وبالتالي فانك لا تآمن عليها. اما ان علقتها على رقبتك فستكون آمنه لكن ستسبب ضغطا على رقبتك خصوصا اذا كانت كاميرتك أو عدستك من النوع الثقيل. اذا قمت بتعليق الكاميرا بشكل قطري على الكتف والخصر فان اخراجها للتصوير يستغرق وقتا أطول.
.
.
٢. تصوير المناظر الطبيعية:
عندما تصور المناظر الطبيعية فان ثبات الكاميرا من الامور المهمة جدا. وعندما تستخدم الحزام التقليدي فان هذا الحزام يسبب اهتزاز في الصورة عند وجود الرياح. وذلك لان حزام الكاميرا يصبح كالشراع الذي يرفرف في الهواء مما يساعد على توليد اهتزازات تؤثر بالتأكيد على الحدة. شخصيا كنت اقوم بربط الحزام في الثلاثي وهذا امر مزعج بالنسبة لي.
.
.
٣. تصوير البانوراما:
عندما اقوم بتصوير البانوراما بزاوية ٣٦٠ درجة فانني احتاج احيانا ان اوجه الكاميرا الى الأسفل مما يجعل الحزام يسقط امام العدسة وبالتالي احتاج ان ابعده عن العدسة بواسطة ربطه على رأس البانوراما لكي اتجنب ظهوره في الصورة.
.
.
اذا مالحل؟
مند مدة طويلة ظهرت حلول لهذه المشاكل وان لم تكن نضجت بالشكل الكافي الا انها تطورت مع مرور الوقت. وكانت تلك الحلول مبنية على فكرة تحويل وزن الكاميرا من الرقبة الى الكتف بحيث يتوزع الضغط على مساحة اكبر من الجسم:
ورغم ان هذا الحل يساعد على تجنب مشكلة الوزن الا انه لا يحل المشكلة الثانية والثالثة بل انه يخلق مشكلة رابعة لان اغلب الحلول في الجيل الأول من هذه الاحزمة يتم تركيبه مكان فتحة الثلاثي اسفل الكاميرا مما يجعل استخدام الثلاثي مع هذا الحل صعبا لان المصور يجب ان يفك القطعة الموصلا كلما اراد استخدام الثلاثي:
ولذلك تم تطوير احزمة سهلة الفك ويتم تثبيتها على صفيحة الثلاثي:
بل تطورت الى ابعد من ذلك وتم تثبيت الحزام بعيدا عن فتحة الثلاثي:
اما الحزام نفسه فبدأ نحيفا:
لكنه تطور وأصبح اعرض وذو قطع اسفنجية وجلدية توزع الوزن بشكل افضل:
اما فكرة الحزام فتم تطويرها بحيث تنزلق الكاميرا باسرع طريقة وبدون تغيير موقع الحزام بحيث لا يضايق المصور اثناء حركته:
وأخيرا تم اضافة قطع لفصل الحزام بشكل سريع جدا عندما لاتحتاجه (مثلا اثناء تصوير المناظر الطبيعية والبانوراما ٣٦٠ * ١٨٠ درجة) :
بعد ان استعرضنا التقنيات بقي ان اعرض عليكم بعض الانواع المعروفة من هذه الأحزمة:
Black Rapid R-Strap
OpTech Utility Strap – Sling
Luma Loop
Fast Fire Camera Strap
C-Loop
Sniper-Strap
بعد مراجعة مواصفات هذه المنتجات وجدت ان اكثرها جمعا للمواصفات اعلاه هما منتجا Luma و Optech لذلك قررت ان اشتري Luma Loop .
اتمنى من جميع مصنعي الكاميرات اخد هذه التصاميم في الاعتبار عند اصدار كاميراتهم القادمة لآن الحزام الحالي هو كالحصان في زمن السيارات.
Tag :
تقنيات التصوير,








